أخبارثقافة وفنونعربي ودوليقطرنا

ختام مهرجان «كتارا للرواية العربية» غدا

تختتم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، يوم غد الجمعة، فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته التاسعة، حيث أُقيمت على مدى أسبوع الرواية من 13 إلى 20 أكتوبر الجاري العديد من الفعاليات، ومن بينها معرض كتارا للكتاب بمشاركة 23 دار نشر ومكتبة وجهة مهتمة بالثقافة، ومعرض سيرة إحسان عبد القدوس والذي اختير شخصية العام، إلى جانب معرض يوثق لنساء رواياته اللاتي ظهرن في السينما المصرية بعد تحويل 75 من روايات إحسان إلى أعمال سينمائية.

وأقيمت أمس الأربعاء ندوة وجلستي حواريتين حول رواية وقصصة، حيث كانت الندوة بعنوان: “بناء الذات وتنمية المهارات” تحدثت فيها كلٌّ من: نجاة علي مستشارة إعلامية في المجلس الانمائي للمرأة والأعمال سفيرة من سفراء المسئولية المجتمعية ود.هلا السعيد مستشارة وخبيرة بشؤون الأشخاص ذوي الاعاقة سفيرة النوايا الحسنة، وأدارت الندوة الإعلامية بثينة عبد الجليل. حضرها سعادة سفير دولة مقدونيا لدى قطر والملحق الإعلامي بسفارة دولة جنوب السودان إلى جانب عدد كبير من المهتمين.

تحدثت نجاة علي عن ضرورة أن يكون لكل إنسان أهداف في الحياة يسعى لتحقيقها وقبل تحديد هذه الأهداف لابد أن يعرف الإنسان قدراته وجوانب النقص التي يحتاج لاكمالها عن طريق تعلم مهارات وخبرات جديدة سواء بالدراسة أو اخذ دورات تدريبية تمكنه من تحقيق أهدافه المنشودة، وبعد ذلك يضع خططه الاستراتيجية التي تمكنه من الوصول لأهدافه، مع ضرورة أن يحسن ادارة الوقت، مشيرة إلى الفت كتابا بعنوان “من أنا” عبارة عن رحلة إلى الداخل لمعرفة الذات، وهي المحطة الأولى التي يعقبها عمل دؤوب للنجاح في الحياة.

من جانبها أكدت د.هلا السعيد أن ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم قدرات تمكنهم من أن يكونوا فاعلين في مجتمعهم لأن الاعاقة الحقيقية هي اعاقة الفكر وليس الجسد، موضحة أن تحقيق الذات شيء مهم ومسؤولية الأسرة تكمن في تعليم أبنائها كيفية تحقيق الذات من خلال معرفة المقدرات وتنمية المهارات، وذلك يتطلب غرس الثقة بالنفس لدى الأبناء منذ الصغر. وشددت د.هلا على أن تطوير الذات ليس محطة أخيرة لأن الإنسان يحتاج في كل مراحل عمره إلى تطوير مهاراته ليستطيع الوصول الى السعادة المنشودة، وما ينطبق على الأصحاء ينطبق على ذوي الاعاقة.

وقدَّم الروائي عبد العزيز الشيخ قراءة عن روايته “عبيد بن غانم” الصادرة عن دار روزا للنشر خلال جلسة حوارية أدارها الاستاذ محمد الشهواني. وتحدث عبد العزيز عن تجربته في كتابة الرواية وأحاديث الذكريات عن فريج المرقاب، مشيراً إلى أن رواية عبيد بن غانم هي قصة واقعية أدخل عليها بعض التفاصيل من نسج الخيال وتحكي عن نوخذة اسفار قطري وجد في رحلة عودته من الهند مرورًا بباكستان وسلطنة عمان طفلًا، صحبه معه الى الدوحة وقام بتربيته وكأنه ابنه ونشأ وترعرع بين أبنائه وبناته وأصبح فردًا من العائلة.

كما تحدثت الاستاذة ظبية بنت عبد الله السليطي عن كتابها “تراب وبحر” الذي يحتوي على أقصوصة تحمل عنوان الكتاب ومسرحية بعنوان ” الدانة”، وأدار هذه الجلسة الروائي عبد العزيز الشيخ.

وتحدثت عن تجربتها في الكتابة التراثية والأدبية والتي تعود للعام 1984 حيث كانت تعمل باحثة في مركز التراث الشعبي التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن خلال وظيفتها كباحثة تمكنت من القيام بأدوار كبيرة في جمع نحو 3 آلاف حكاية شعبية مع مجموعة باحثين، ووجدوا أن الحكايات التي تم جمعها ذات قيمة تراثية كبيرة نظرًا لثرائها القيمي والأخلاقي وتمتعها كذلك بكل مقومات القصة من بداية وحبكة ونهاية، رغم أن من توارثوا هذه الحكايات قد لايكونون ملمين بالقراءة والكتابة.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!