
يتطلع مطار حمد الدولي والسوق الحرة القطرية إلى الترحيب بأكثر من أربعة ملايين مسافر من مختلف أنحاء العالم خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، من خلال تقديم مجموعة من التجارب الاستثنائية التي تمزج بين الضيافة القطرية الأصيلة والأجواء التراثية والروحانية التي تميز الشهر الفضيل.
وتنعكس هذه التجارب عبر مختلف مرافق مطار حمد الدولي من خلال تصميمات رمضانية خاصة، وزينة ضوئية مستوحاة من روح الشهر الكريم، وتجارب ضيافة تحتفي بالثقافة القطرية.
وتُعد حديقة «أورتشارد» الداخلية القلب النابض لهذه الأجواء، حيث صُممت لتجسّد مراحل وأطوار القمر على مدار الشهر، بدءًا من الهلال الذي يرمز للبدايات الجديدة، وصولًا إلى اكتمال الفرحة بحلول عيد الفطر المبارك.
أثناء تجوال المسافرين في الحديقة الداخلية «أورتشارد»، تعكس التصميمات الرمضانية مراحل القمر المستوحاة من الدورة القمرية التي يتشكل منها الشهر الفضيل. ومن خلال مزيج متناغم من الأضواء المتغيرة، والأشكال الفنية، والنماذج التفاعلية، تسعى التجربة إلى تعزيز التفاعل مع القيم الروحانية التي يجسدها رمضان، وإشاعة أجواء السكينة والهدوء داخل مبنى المطار.
كما توفر الحديقة مساحات جلوس هادئة مستوحاة من تصاميم المجالس التقليدية، تعزز الأجواء الرمضانية وسط الطبيعة الداخلية للحديقة، التي تزداد إشراقًا بعد غروب الشمس في مشهد يرمز إلى الأمسيات الرمضانية التي تنبض فيها البيوت والأماكن العامة بالحياة.
أجواء من الألفة والمودة
وتتجلى ملامح الضيافة القطرية في مختلف أرجاء المطار طوال الشهر الكريم عبر ما تقدمه السوق الحرة القطرية، حيث يتم تقديم القهوة العربية والتمر مجانًا في محطات الإفطار والسحور المؤقتة، إلى جانب قوائم إفطار خاصة في عدد من المطاعم، ما يمنح المسافرين فرصة للاستمتاع بلحظات دافئة تحتفي بروح الألفة والمودة.
كما تتزين مرافق المطار بتصميمات ضوئية مستوحاة من التراث الرمضاني العريق، تشمل القناديل، وأباريق القهوة، ومدفع الإفطار، في مشاهد تستحضر ذكريات رمضان في الماضي والحاضر. ويستطيع المسافرون كذلك استكشاف تشكيلة مختارة من الهدايا الرمضانية ومجموعات الهدايا المتنوعة التي تشمل الأزياء، ومستحضرات التجميل، والحلويات، لاختيار ما يناسبهم أو تقديمه لأحبائهم.
احتفالات ليلة القرنقعوه
وفي الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان المبارك، يستضيف مطار حمد الدولي احتفالات ليلة القرنقعوه القطرية، احتفاءً بروح التآلف والتواصل الاجتماعي مع انتصاف الشهر الفضيل. وتشمل الفعاليات تجارب ثقافية متنوعة مثل نسج السدو، وخياطة البشت، ونقش الحناء، وعروض الصقارة، إلى جانب الأهازيج التراثية التي يرددها الأطفال، فيما يقوم موظفو المطار بتوزيع الحلوى عليهم، في تجسيد حي لروح الكرم والفرح التي تميز هذه المناسبة.
«لأجل مثل هذه اللحظات»
وتتجسد هذه الأجواء الرمضانية أيضًا في الحملة التي أطلقها المطار ومتاجر التسوق تحت شعار «لأجل مثل هذه اللحظات»، والتي تروي قصة طفل ينطلق للقاء والده فور وصوله إلى المطار، ليجتمعا على مائدة الإفطار، في رسالة مؤثرة تسلط الضوء على القيم الإنسانية، وتعزيز الترابط العائلي والمودة خلال الشهر الفضيل.
وجهة مثالية للتجمع
ويرحب مطار حمد الدولي بالمسافرين طوال شهر رمضان المبارك، موفرًا أماكن مخصصة للإفطار وأداء الصلوات، وأجواء قريبة من روح العائلة قبل السفر. وينصح المسافرون الذين تبدأ رحلاتهم من الدوحة بالوصول إلى المطار مبكرًا لإتاحة الفرصة للاستمتاع بتجربة «أورتشارد» الرمضانية الفريدة قبل إقلاع رحلاتهم.
وللاطلاع على تفاصيل الأنشطة ومواعيد العروض الثقافية، يمكن زيارة صفحة شهر رمضان على الموقع الإلكتروني لمطار حمد الدولي، والاستمتاع بلحظات رمضانية ملهمة لا تُنسى.





