المتحف العربي للفن الحديث يدشن مبادرة «دِروازة» احتفاء بالهوية الثقافية

أعلن متحف: المتحف العربي للفن الحديث عن تدشين “دِروازة”، وهي مبادرة فريدة ومشروع فني مجتمعي يحتفي بالإبداع، والشمولية، والهوية الثقافية.
وطُوّرت هذه المبادرة بتعاون وثيق مع باقة من الشركاء المحليين، لتفتح بابًا نحو رحلة مشتركة من التعبير الفني، والحوار، والتواصل.
تحمل المبادرة اسم “دِروازة”، المشتق من لفظ قطري قديم بمعنى “الباب”، في دلالة رمزية على بوابة مفتوحة للثقافة والمجتمع، وتجسيدًا لقيم الانفتاح والانتماء. وتجمع مبادرة “دِروازة” مشاركين من خلفيات متنوعة، محتفيةً بالاختلاف بوصفه مصدر قوة وفخر، ومبرزةً الدور الجامع للفن واللغة والثقافة.
وعلى مدار العام الماضي، جرى تطوير “دِروازة” بالشراكة مع مبادرة “بست باديز” التابعة لمركز الشفلح، ومركز إحسان لكبار السن من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وأكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر، وإدارة التّعليم المبكّر في وزارةُ التّربية والتّعليم والتّعليم العالي.
واستطاعت هذه الشراكات معًا الوصول إلى أفراد من مختلف الأعمار والقدرات، بما في ذلك كبار السن والأشخاص من ذوي الإعاقة. ويُتوَّج هذا المسار بمعرض خاص يستعرض مخرجات هذه البرامج، ويحتفي بإنجازات المشاركين وتعبيرهم الإبداعي.
كما يتضمن المعرض أنشطة رسم في الهواء الطلق، إلى جانب جناح تفاعلي للأطفال تقدّمه إدارة التّعليم المبكّر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
تقام هذه الفعالية، التي تتخذ طابعًا مرحليًا، تزامنًا مع احتفال متحف بمرور تسع عشرة سنة على تأسيسه، في تأكيد على التزامه المتواصل بتعزيز الحوار الثقافي ودعم التعبير الفني. ويُقام المعرض في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ممتدًا عبر المكتبة والمنارة والمنطقة الخضراء، خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير 2026. وتسعى مبادرة “دِروازة” إلى أن تصبح تقليدًا سنويًا يجمع المجتمع عامًا بعد عام عبر قوة الفن والثقافة.
وتحتفي متاحف قطر هذا العام بمرور 20 عامًا على تأسيسها. وبهذه المناسبة، تأتي فعاليات حملة “أمة التطور”، وهي حملة تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم “قطر تُبدِع”، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلّط حملة “أمة التطور” الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.



