آثار ومتاحفأخبارثقافة وفنونجاليري الفنونقطرنا

الشيخة المياسة وآن كلير لوجاندر في حوار «الثقافة والدبلوماسية» ضمن «قطر تُبدِع»

تستضيف سلسلة «حوارات قطر تُبدِع» سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي في باريس، في حوار مفتوح للجمهور بعنوان «الثقافة والدبلوماسية: دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي»، وذلك يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 11 صباحًا، بقاعة المحاضرات في متحف الفن الإسلامي.

ويجمع اللقاء بين تجربة سعادة الشيخة المياسة في قيادة المؤسسات الثقافية وتعزيز التبادل الثقافي الدولي، وخبرة آن كلير لوجاندر في الدبلوماسية وعملها على رأس معهد العالم العربي، لمناقشة الدور الذي تؤديه المتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعميق التفاهم بين المجتمعات، وبناء علاقات تتجاوز حدود الفعاليات والبرامج الثقافية.

ويدير الحوار الدكتور صفوان المصري، القيادي الأكاديمي والباحث والمؤلف، ويُقام اللقاء بالتعاون بين «قطر تُبدِع» ومعهد العالم العربي في باريس وسفارة الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر.

ويناقش الحوار دور التعاون بين المؤسسات الثقافية وبرامج التبادل في إتاحة مساحات للقاء بين مجتمعات تختلف في تاريخها وتجاربها، وكيف يمكن للفن أن يفتح آفاقًا للحوار وبناء الثقة، بما يُكمل جهود الدبلوماسية ويعزز التواصل بين الشعوب.

وتتولى آن كلير لوجاندر رئاسة معهد العالم العربي منذ فبراير 2026، لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب. وشغلت سابقًا منصب سفيرة فرنسا لدى الكويت، ومستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط، والمتحدثة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، وقنصل فرنسا العام في نيويورك.

وبمناسبة الإعلان عن اللقاء، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: «تعيدنا الثقافة، والحوار الذي تفتحه بيننا، إلى إنسانيتنا المشتركة وإلى ما يمنح الحياة معناها الحقيقي. فحين نتعرّف إلى فنون الشعوب وقصصها، نقترب من تجاربها، ونكتشف ما يجمعنا بقدر ما نتعلّم تقدير ما يميّز كلًّا منّا. ونؤمن في قطر بأن الثقافة جزء أساسي من جودة الحياة؛ فهي تثري تجاربنا اليومية، وتمنحنا مساحة للتأمل والانتماء والتواصل مع الآخرين. وأتطلع إلى هذا الحوار حول دور مؤسساتنا الثقافية في إتاحة هذه التجارب لمزيد من الناس، وبناء علاقات تنمو بالتبادل والمعرفة والتفاهم».

من جانبها، قالت آن كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي في باريس: «تشترك الثقافة والدبلوماسية في غاية أساسية تتمثل في فتح المجال أمام الحوار والتفاهم المتبادل. ويمكن للمؤسسات الثقافية، مثل معهد العالم العربي في باريس، أن تُسهم في تعريف المجتمعات بعضها ببعض من خلال الفنانين والأفكار والمرويات التاريخية والتجارب، الأمر الذي يخلق روابط قد تتطور ويتسع نطاقها إلى ما يتجاوز معرضًا أو برنامج تبادل واحدًا فحسب. وأتطلع إلى الحديث عن سبل مواصلة المؤسسات في قطر وفرنسا ومختلف أنحاء العالم العربي فتح قنوات جديدة للحوار والتعاون».

وتأتي هذه الجلسة ضمن موسم «قطر تُبدِع» لخريف وشتاء 2026/2027، فيما تجمع سلسلة «حوارات قطر تُبدِع» قادة المؤسسات الثقافية والفنانين والمفكرين والجمهور لمناقشة قضايا الثقافة وصلتها بالمجتمع، وتبادل الرؤى والخبرات بين تخصصات وأجيال مختلفة.

والجلسة مفتوحة للجمهور، ويمكن التسجيل عبر موقع «قطر تُبدِع»، فيما تتوفر معلومات البرنامج عبر الموقع الرسمي لـ«قطر تُبدِع».

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


For security, use of CloudFlare's Turnstile service is required which is subject to the CloudFlare Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!