مؤشرات السياحة والضيافة تعكس تسارُع التعافي قبل موسم الشتاء
2.34 مليون زائر و6.16 مليون ليلة فندقية في 8 أشهر

كشفت أحدث بيانات لوحة معلومات قطر للسياحة عن استقبال الدولة نحو 2.34 مليون زائر دولي خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، في وقت واصلت فيه أعداد الوافدين مسارها التصاعدي خلال الأشهر الأخيرة، إذ ارتفعت الأعداد من 222 ألف زائر في يونيو إلى 285 ألف زائر في يوليو، ثم إلى 303 آلاف زائر في أغسطس، في مؤشر على تعافي الحركة السياحية مع اقتراب موسم الشتاء.
وهيمنت المنافذ الجوية على حركة الوافدين خلال الفترة، إذ استقبلت نحو 1.336 مليون زائر، تلتها المنافذ البرية بنحو 881 ألف زائر، فيما استقبلت المنافذ البحرية نحو 121 ألف زائر.
وعلى صعيد التوزيع الإقليمي لجنسيات الزوار، استحوذت دول مجلس التعاون الخليجي على النصيب الأكبر من زوار الدولة بنسبة 41.0 % من الإجمالي، أي ما يعادل 958 ألف زائر. وجاءت في المرتبة الثانية منطقة آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 20.9 % وعدد زوار بلغ 489 ألف زائر، تلتها القارة الأوروبية بحصة تقارب 20.8 % من الإجمالي بنحو 487 ألف زائر. وشَكَّلت قارتا الأمريكتين نسبة 7.2 % بواقع 169 ألف زائر، فيما ساهمت الدول العربية الأخرى بنسبة 6.9 % بعدد 162 ألف زائر، واستقبلت الدولة من القارة الأفريقية (باستثناء الدول العربية) نحو 73 ألف زائر بنسبة 3.1 %.
وعلى صعيد معروض الغرف وليالي الإقامة، بلغ إجمالي معروض الغرف والشقق الفندقية في قطر بنهاية أغسطس 2026 نحو 42,534 غرفة وشقة، موزعة بين 19,866 غرفة في فنادق الخمس نجوم، و11,101 وحدة في الشقق الفندقية الفاخرة، و7,153 غرفة في فنادق الأربع نجوم، و2,399 غرفة في فنادق الثلاث نجوم، و1,314 وحدة في الشقق الفندقية القياسية، إلى جانب 633 غرفة في فنادق النجمة والنجمتين.
وفيما يخص الأداء التشغيلي، بلغ إجمالي ليالي الإقامة الفندقية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 نحو 6.16 مليون ليلة، بمتوسط معدل إشغال فندقي بلغ 59.61 %. أما متوسط سعر الغرفة خلال الفترة ذاتها فقد سجل 402.1 ريال قطري، في حين بلغ معدل العائد على الغرفة المتاحة نحو 246.7 ريال قطري.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار نشاط القطاع الفندقي في الدولة، مدعومًا بتوَسُّع مستمر في الطاقة الاستيعابية، مع تسارُع واضح في أعداد الوافدين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الفترة المرصودة.





