ترفيه وتسوقتقاريررزنامة الفعالياتسياحةمطولات

«الخرجي»: رزنامة قطر منصة وطنية موَحَّدة ترسخ حضور السياحة القطرية عالميا  

بحسب سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar، فإن رزنامة قطر تلعب دورًا هامًّا في تنسيق الفعاليات المتنوعة في دولة قطر، وتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية.

ويقول سعادته: إن رزنامة قطر تمثل منصة وطنية مُوَحَّدَة تجمع الفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية التي تنظمها مختلف الجهات في جميع أنحاء الدولة. ولا تقتصر قوة هذه الرزنامة على شمولية وتنوع عروضها فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم والترويج الذي تقدمه لهذه الفعاليات، مما يسهم في توسيع نطاق وصولها إلى الزوار والمقيمين، ويوفر في الوقت ذاته مصدرًا موثوقًا للمعلومات للجمهور ووسائل الإعلام.

ويضيف سعادته أن الرزنامة تعكس التعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لتقديم تجربة سياحية متكاملة وسلسة، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه قطر للسياحة وذراعها الترويجية Visit Qatar  التطلع إلى المستقبل والتركيز على تطوير مشاريع سياحية نوعية، وخلق بيئة داعمة للاستثمار والنمو، مع تبني حلول رقمية مبتكرة وتقديم خدمات استثنائية للزائر والمقيم، فضلًا عن تطوير معالم جذب جديدة لضمان استدامة النمو الاقتصادي في القطاع وتحقيق التميز في الخدمة، بما يتماشى مع طموحات رؤية قطر الوطنية 2030، والمسار المستمر لتطوير قطر كوجهة سياحية عالمية رائدة.

ويؤكد رئيس قطر للسياحة، رئيس مجلس إدارة Visit Qatar، أن رزنامة قطر أصبحت منظومة متكاملة تتواصل من خلالها قطر مع العالم، حيث تكمن القوة الحقيقة للرزنامة في حجم الترويج والدعم الذي تقدمه لكل فعالية ومنحها انتشارًا واسع النطاق بين السكان والزوار على حد سواء، وفقًا لتعبيره.

ويثمن «الخرجي» أيضًا الجهود والشراكات الإستراتيجية الوثيقة والمثمرة مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتعزيز التجربة السياحية للزائر لتعكس ما تشهده رزنامة قطر من تنوع ونمو متواصل لرؤية Visit Qatar في دعم مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة.

ويشير سعادته إلى أهمية توظيف قطاع السياحة والفعاليات الكبرى لتحقيق قيمة اقتصادية واسعة النطاق تشمل قطاعات الضيافة والتجزئة والنقل وغيرها من القطاعات، فضلًا عن دعم فرص العمل ونمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع هدف قطر المتمثل في زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12% بحلول عام 2030.

كما يلفت إلى أهمية التركيز على السياحة الرقمية وسهولة الوصول، والارتقاء برحلة الزائر من خلال منصة «هيا»، وتوفير خدمات رقمية سلسة، وتسهيل إجراءات الحصول على سمات الدخول للمسافرين من أكثر من 100 دولة، مما يضمن لهم تجربة سفر أكثر سهولة وسلاسة إلى دولة قطر.

ووفقًا لسعادته، فقد شَكَّلت البطولات الرياضية الكبرى، لا سيما بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، نقطة تحول تاريخية لقطاع السياحة، وحافزًا رئيسيًّا أتاح لقطر للسياحة تقديم الوجه الحقيقي والمشرق لدولة قطر أمام العالم.

ويرى «الخرجي» أن دور قطر للسياحة اليوم يتمثل في الحفاظ على هذا الزخم الاستثنائي والبناء عليه، من خلال تقديم تجارب سياحية متكاملة تمتد إلى ما هو أبعد من الحدث الرياضي بحد ذاته، لتشمل الضيافة الفاخرة، والفعاليات الثقافية، والسياحة العائلية الآمنة.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


For security, use of CloudFlare's Turnstile service is required which is subject to the CloudFlare Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!