
أعلن مطار حمد الدولي، بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية وشركة “سيتا” للتكنولوجيا، إطلاق خدمة “المسار السريع” البيومترية، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وتقليل الاعتماد على الوثائق الورقية، من خلال استخدام تقنية التعرف على الوجه في مختلف مراحل رحلة المغادرة.
وتُعد المبادرة واحدة من أكبر تطبيقات التحقق البيومتري من هوية المسافرين في الشرق الأوسط والعالم، إذ تربط أكثر من 700 نقطة اتصال ضمن رحلة سفر رقمية متكاملة، بما يوفر مستويات عالية من الكفاءة والأمن وحماية البيانات.
ويمكن للمسافرين التسجيل في الخدمة عبر أكشاك تسجيل الوصول الذاتي في المطار أو من خلال تطبيق الخطوط الجوية القطرية، ليتمكنوا بعد ذلك من استخدام تقنية التعرف على الوجه في نقاط مختلفة تشمل تسجيل الوصول، وتسليم الأمتعة، والتفتيش الأمني، وبوابات الصعود إلى الطائرة، دون الحاجة إلى إبراز وثائق السفر في كل مرحلة.
وأوضح المطار أن تفعيل الخدمة يستغرق بضع ثوانٍ فقط، ويسهم في تقليل أوقات الانتظار، لا سيما خلال مواسم الذروة، مع الإبقاء على إمكانية إتمام إجراءات السفر بالطرق التقليدية باستخدام جواز السفر وبطاقة الصعود إلى الطائرة لمن يفضل ذلك.
ويأتي إطلاق الخدمة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران توسعاً في استخدام التقنيات البيومترية، إذ تشير بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى أن غالبية المسافرين يفضلون التحقق من هوياتهم عبر البيانات البيومترية بدلاً من الوثائق الورقية.
وأكد مطار حمد الدولي أن إطلاق “المسار السريع” يندرج ضمن جهوده المستمرة لتعزيز تجربة السفر الرقمية واللاورقية، مشيراً إلى خططه لتوسيع نطاق الخدمة مستقبلاً عبر إضافة المزيد من نقاط الاتصال، وتعزيز التعاون مع شركاء التكنولوجيا، مع إتاحة الخدمة في مرحلة لاحقة لشركات الطيران الأخرى العاملة في المطار.




