
اختتمت أعمال النسخة الثانية من معرض قطر للفعاليات 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بعد ثلاثة أيام من النقاشات المتخصصة وتبادل الخبرات وبحث آفاق قطاع الفعاليات والمعارض والمؤتمرات ومستقبله.
وأقيم المعرض بدعم من رزنامة قطر، وشهد مشاركة واسعة من قادة القطاع والخبراء وممثلي الشركات والمؤسسات من دولة قطر والمنطقة والأسواق الدولية، موفراً منصة تجمع مختلف الأطراف المعنية بالقطاع لتبادل الخبرات ومناقشة فرص النمو وتطوير الأعمال، إلى جانب استعراض أبرز التوجهات التي تشكل ملامح المرحلة المقبلة.
وعلى مدى ثلاثة أيام، استقطب المعرض نخبة من قادة القطاع وممثلي المنظمات والاتحادات الدولية ومنظمي الفعاليات ومشغلي المنشآت والوكالات والموردين ومزودي الحلول التقنية وصنّاع القرار، بما أسهم في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف مكونات منظومة الفعاليات.
ونظمت شركة مانغوستين النسخة الثانية من معرض قطر للفعاليات 2026، التي شهدت توسعاً ملحوظاً في حجمها ونطاقها، بمشاركة 50 عارضاً واستقطاب 5730 زائراً على مدار ثلاثة أيام. كما حققت نسخة عام 2026 نمواً يقارب 100% في مساحة المعرض والبرنامج المصاحب للمؤتمر مقارنة بالنسخة الافتتاحية، في مؤشر يعكس تنامي حضور المعرض ودوره منصةً تجمع العاملين في القطاع وتدعم فرص التواصل وتبادل المعرفة وتطوير الأعمال.
وسجل المعرض كذلك ارتفاعاً بنسبة 48% في إجمالي أعداد الحضور مقارنة بالنسخة السابقة، إلى جانب نمو بلغ 170% في عدد الزوار الدوليين، بما يعكس اتساع نطاق الاهتمام بقطاع الفعاليات في دولة قطر وتعزيز حضوره على المستوى الدولي، في ظل تزايد مشاركة الخبرات والشركات والمتخصصين من الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتضمن المعرض برنامجاً معرفياً ضم أكثر من 30 جلسة نقاشية وورشة عمل، بمشاركة 42 متحدثاً قدموا خبراتهم حول أبرز القضايا والفرص والتطورات المؤثرة في مستقبل قطاع الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، وشكل البرنامج مساحة للحوار وتبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف العاملة ضمن منظومة القطاع.
وقال مالك ششتاوي، الرئيس التنفيذي لشركة مانغوستين: «يعكس النجاح والنمو اللذان حققتهما النسخة الثانية من معرض قطر للفعاليات التطور المتواصل الذي يشهده قطاع الفعاليات في دولة قطر والمنطقة، ويؤكدان في الوقت نفسه أهمية وجود منصة سنوية متخصصة تجمع المعرفة والأعمال والابتكار تحت سقف واحد. كما أبرزت النقاشات والشراكات التي شهدناها على مدى الأيام الثلاثة الماضية أهمية التعاون بين الخبرات المحلية والإقليمية والدولية لبناء منظومة أكثر تكاملاً واستدامة للقطاع».
وأضاف: «يشرفنا أن تقام نسخة عام 2026 بدعم من رزنامة قطر. ويمنحنا النمو الذي حققه المعرض هذا العام قاعدة قوية لمواصلة تطويره وتعزيز مكانته ملتقى سنوياً للقطاع، يفتح آفاقاً جديدة أمام الفرص والأولويات التي سترسم مستقبل هذه الصناعة، ويربط دولة قطر بالخبرات والأسواق الإقليمية والدولية».
وشهدت نسخة عام 2026 أيضاً إطلاق النسخة الأولى من جوائز معرض قطر للفعاليات، باعتبارها أول برنامج جوائز متخصص في دولة قطر للاحتفاء بالتميز في قطاع الفعاليات. وأقيم حفل توزيع الجوائز مساء اليوم الثاني من المعرض، تقديراً للإنجازات المتميزة والابتكار والريادة في القطاع، حيث شارك 28 متقدماً بأكثر من 100 طلب ترشح ضمن مختلف فئات الجوائز، فيما جرى تكريم 21 فائزاً تقديراً لإسهاماتهم في دعم مسيرة تطور القطاع.
وعلى مدار ثلاثة أيام، قدم معرض قطر للفعاليات 2026 برنامجاً متنوعاً ناقش أبرز العوامل والتوجهات التي ترسم مستقبل قطاع الفعاليات، بدءاً من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة، مروراً بالتصميم الإبداعي وتطوير الكفاءات، وصولاً إلى نماذج الأعمال المتجددة. وإلى جانب برنامجه، أتاح المعرض للشركات منصة مهنية لاستعراض أحدث حلولها وخدماتها، وفتح المجال أمام المزيد من فرص التواصل والتعاون وبناء الشراكات التجارية.
وفي ظل مواصلة دولة قطر تعزيز مكانتها وجهةً رائدة لاستضافة وتنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات والبطولات الرياضية والبرامج الثقافية والترفيهية، يواصل معرض قطر للفعاليات دوره في جمع الخبرات والأفكار والأطراف الفاعلة التي تسهم في دفع هذا القطاع إلى آفاق أوسع.
وبناءً على النجاح الذي حققته نسخته الثانية، يتطلع معرض قطر للفعاليات إلى استقبال العاملين والمتخصصين في القطاع مجدداً خلال عام 2027، داعياً العارضين والمهنيين وصنّاع القرار والمبتكرين إلى المشاركة في المرحلة المقبلة من مسيرة هذا الحدث المتنامي.
