
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استعادة 85% من عملياتها التشغيلية إلى مستويات ما قبل الأزمة، بالتزامن مع تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وترسيخ نهجها المرتكز على خدمة المسافرين، وذلك من خلال استحداث منصبين تنفيذيين جديدين ضمن الهيكل الإداري للمجموعة.
ويأتي هذا التطور في وقت أطلقت فيه الناقلة القطرية جدول رحلاتها لموسم صيف 2026، الذي يتضمن تشغيل أكثر من 140 رحلة يومياً من الدوحة إلى أكثر من 160 وجهة حول العالم، رغم التحديات الإقليمية التي أثرت على حركة الطيران في المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأكدت المجموعة أن المرحلة المقبلة ستستند إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل الارتقاء بتجربة المسافرين، وتوسيع شبكة الوجهات للرحلات التجارية ورحلات الشحن الجوي، والاستثمار في تطوير الكوادر البشرية وتأهيلها بالمهارات اللازمة لمواكبة خطط النمو المستقبلية، إلى جانب مواصلة تطوير الأسطول الحديث وتعزيز خدماتها المتميزة، بما في ذلك الجيل الجديد من مقاعد «كيوسويت».
وفي إطار هذه التوجهات، استحدثت الخطوط الجوية القطرية منصب الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية، الذي سيتولى الإشراف على مختلف العمليات التشغيلية تحت قيادة موحدة بهدف تعزيز الأداء والحفاظ على أعلى معايير السلامة والجودة. وسيتولى المنصب السيد عبدالله علي، الذي شغل سابقاً منصب نائب الرئيس الأول للمناولة الأرضية ويتمتع بخبرة واسعة في إدارة العمليات التشغيلية والمطارات.
كما استحدثت المجموعة منصب الرئيس التنفيذي لإدارة شؤون العملاء، والذي سيتولى مسؤولية إدارة تجربة المسافر عبر مختلف مراحل الرحلة. وسيشغل هذا المنصب السيد كالوم لامينغ، الذي يمتلك خبرات دولية في مجال تجربة العملاء اكتسبها من عمله في عدد من شركات الطيران العالمية، من بينها الخطوط الجوية البريطانية والاتحاد للطيران والخطوط الجوية النيوزيلندية.
وقال السيد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن هذه التعيينات تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ أسس المرحلة المقبلة من نمو المجموعة، مؤكداً أن تعزيز القيادة التنفيذية سيسهم في المحافظة على مستويات التميز والارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب دعم الكوادر البشرية وتمكينها من التطور المهني.
ومن المقرر أن يباشر كل من عبدالله علي وكالوم لامينغ مهامهما الجديدة اعتباراً من الأول من نوفمبر 2026، ضمن استراتيجية المجموعة الرامية إلى تعزيز جاهزيتها التشغيلية ومواصلة توسعها العالمي.





