أخباردليل الوجهاترزنامة الفعالياتقطرنا

انطلاق فعاليات «قطر للقوارب 2026» في ميناء الدوحة القديم بتجارب حصرية

تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت يوم الأربعاء 4 نوفمبر فعاليات النسخة الثالثة من معرض قطر للقوارب 2026 في ميناء الدوحة القديم، مقدّمةً تجربة استثنائية لكبار الشخصيات وكبار الضيوف، تحتفي بالهوية البحرية القطرية وتجمع بين التراث والفن والتصميم والحرفية المعاصرة.

واستقبل مدخل كبار الشخصيات ضيوف المعرض بتجربة صُممت هذا العام لتجسيد ارتباط قطر العميق بالبحر وإبراز إرثها الثقافي، من خلال مجموعة من العروض الفنية والتراثية والمشاركات الوطنية التي جمعت بين أصالة الماضي وروح الإبداع المعاصر. وشهد المدخل حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي.

وفي إطار إبراز الموروث البحري القطري، وبالتزامن مع عرض «ميناء الدوحة القديم: حكاية البحر وملتقى العالم» الذي يستعرض مسيرة الميناء منذ نشأته، استقبل المدخل محملاً تراثياً من نوع «البقارة المخيطة»، قدمته مبادرة «قطر تُبدع» من مقتنيات قطر الوطنية لدى متاحف قطر. ويُقدّر أن صناعة هذا المحمل تعود إلى ما قبل عام 1899، أي قبل أكثر من 125 عاماً، وكان يُستخدم في رحلات الغوص على اللؤلؤ ونقل البضائع الخفيفة بين موانئ الخليج.

وتشبه البقارة المعروضة إلى حد كبير البقارة المخيطة القطرية المعروفة باسم «أم الحنايا»، وتجسّد جانباً من الإرث البحري المشترك بين قطر ودول الخليج، حيث أسهمت هذه المحامل على مدى قرون في تعزيز الروابط التجارية والثقافية بين شعوب المنطقة.

كما قدّم معرض «أوشار» الفني عرضاً بعنوان «البحر في ذاكرة الفن القطري»، ضم مجموعة من أعمال الفنان القطري يوسف أحمد، التي تحتفي بالعلاقة المتجذرة بين أهل قطر والبحر. وشهد العرض التدشين الرسمي لدرجة لونية جديدة من الأزرق تحمل اسم «بحر قطر»، صُممت خصيصاً لميناء الدوحة القديم، لتكون حاضرة في الأعمال الفنية التي تستعيد ذاكرة البحر والرصيف القديم، بوصفه ملتقى لأهل قطر وشاهداً على حكاياتهم ولقاءاتهم. وتحولت هذه الذاكرة إلى أعمال فنية تجسد روح المكان وارتباطه بالهوية والإرث البحري.

ومن جانب آخر، أضفت شركة «بدع للساعات»، الراعي الرسمي للساعات في المعرض، بُعداً من الفخامة على تجربة كبار الشخصيات والضيوف، من خلال عرض مجموعة مختارة من إصداراتها. وتأسست العلامة القطرية عام 2016، وتصنّع ساعاتها في سويسرا، ومن أبرز القطع المعروضة ساعة «إكليبس»، التي رُشحت رسمياً لجائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات لعام 2025، إلى جانب إصدارها الأحدث «إكليبس II»، الذي يعكس مستويات متقدمة من الابتكار والحرفية، وطُوّرت حركته بالتعاون مع شركة «دوبوا ديبراز» السويسرية المتخصصة في صناعة الساعات.

وجاءت هذه العروض ثمرة تعاون بين ميناء الدوحة القديم وكل من «قطر تُبدع» ومتاحف قطر وشركة «بدع للساعات» والفنان القطري يوسف أحمد، إلى جانب عدد من المؤسسات الوطنية التي أسهمت بتقديم مواد أرشيفية للعرض التاريخي. وجمعت هذه الشراكات بين التراث البحري والفن والحرفية في مساحة واحدة، لتقدم للضيوف، منذ لحظة وصولهم، تجربة تستكشف علاقة قطر بالبحر وأبعادها التاريخية والثقافية.

وعلى صعيد الفعاليات البحرية، شهد اليوم الأول من المعرض احتفاء شركة «الشعالي مارين» بإطلاق اليخت «أسمرتي G77» للمرة الأولى في قطر، من خلال مراسم قص الشريط أعقبتها جولة تعريفية على متن اليخت. كما كشفت شركة «جلف كرافت» عن أحدث التحديثات التي شهدتها مجموعة «ماجستي».

وفي السياق ذاته، عقدت شركة «Benetti» مؤتمراً صحفياً استعرضت خلاله خططها لتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط، وكشفت عن أحدث التطويرات في مجموعة «Oasis».

وتتواصل فعاليات النسخة الثالثة من معرض قطر للقوارب 2026 في ميناء الدوحة القديم حتى يوم السبت الموافق 7 نوفمبر، بمشاركة مجموعة من الشركات والعلامات المتخصصة في قطاع القوارب واليخوت، إلى جانب الفعاليات والتجارب التي تحتفي بالثقافة البحرية القطرية.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


For security, use of CloudFlare's Turnstile service is required which is subject to the CloudFlare Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!