قطر للسياحة تكشف عن أعضاء لجنة تحكيم النسخة الرابعة من «جائزة قطر للسياحة»

أعلنت قطر للسياحة تشكيل لجنة تحكيم النسخة الرابعة من «جائزة قطر للسياحة»، التي تضم عشرة خبراء محليين ودوليين، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، لتكريم المؤسسات والأفراد الذين يقدمون تجارب سياحية استثنائية في دولة قطر، ويسهمون في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز التميز والابتكار في القطاع السياحي.
وتتولى لجنة التحكيم تقييم المؤسسات السياحية وفق أفضل الممارسات عبر سبع فئات رئيسية، هي: التميز في الخدمة، وتجارب تذوق الأطعمة، والمعالم والأنشطة المتميزة، والفعاليات الكبرى، والبصمة الرقمية، والسياحة الذكية والمستدامة، وقادة المجتمع. وتضم هذه الفئات 38 فئة فرعية تغطي مختلف الجوانب الرئيسية لتجربة الزوار والمقيمين، على أن تختتم لجنة التحكيم أعمالها في 30 أكتوبر الجاري.
وتضم اللجنة المهندس عيسى بن محمد المهندي، القيادي والمهندس القطري؛ والدكتور المهندس عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لمدينة الوعب؛ والدكتور حمد سالم مجيغير، المدير التنفيذي لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بنك قطر للتنمية؛ والأستاذة الدكتورة رنا صبح، أستاذة التسويق في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر؛ والسيد رمزان راشد النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الهوية المؤسسية وتطوير الأعمال في شبكة الجزيرة الإعلامية؛ والسيد سامر إبراهيم الخراشي، مدير المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط التابع لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة؛ والسيد مارسيل لايزر، نائب مدير إدارة التعاون الدولي والتنمية في المنظمة؛ والسيدة خان لينه فو، المستشار الرئيسي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة؛ والسيد غريغور رانكن، المؤسس والناشر لمجلة «Food and Travel»؛ والسيدة أورلي بوتي، صانعة محتوى سفر.
وأكد المهندس عيسى بن محمد المهندي أن جائزة قطر للسياحة توفر منصة مهمة لإلهام شركاء القطاع نحو الابتكار المستمر والارتقاء بجودة الخدمات والتجارب المقدمة في الوجهة، مشيراً إلى أن المبادرات من هذا النوع تتجاوز مجرد التكريم، إذ تعزز ثقافة التحسين المستمر، وتشجع التنافس الإيجابي، وتدعم تبني أفضل الممارسات، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وترسيخ مكانة قطر وجهةً سياحية متميزة.
من جانبه، أوضح الدكتور المهندس عبد الله حسن المحشادي أن مشاركته في تحكيم الجائزة على مدى أربعة أعوام أتاحَت له فرصة متابعة تطور القطاع السياحي، مؤكداً أن التميز ليس غاية يتم الوصول إليها، بل معيار يتطور مع كل إنجاز. وأضاف أن دور الجائزة لا يقتصر على تكريم الأفضل، بل يمتد إلى الإسهام في صياغة معايير التميز المستقبلية في ظل تنامي طموحات قطر السياحية.
بدوره، قال الدكتور حمد سالم مجيغير إن جائزة قطر للسياحة تمثل نقطة محورية للقطاع الخاص القطري، إذ تبرز المنتجات والخدمات المتميزة التي تقدمها المشاريع المحلية، وتسهم في تقديم تجربة سياحية أصيلة في قطر.
وأكدت الأستاذة الدكتورة رنا صبح أن مستقبل السياحة لا تحدده أعداد الزوار فحسب، بل يتأثر أيضاً بالتجارب التي يعيشونها والانطباعات التي يحملونها معهم بعد مغادرتهم، مشيرة إلى أن التميز السياحي الحقيقي يتمثل في تحويل كل تجربة إلى قيمة ومعنى وأثر. وأضافت أن الجائزة تحتفي بالجهات التي لا تكتفي بتقديم تجارب متميزة، بل تسهم في بناء ثقافة مستدامة للابتكار والتميز، وتعزيز صورة قطر لدى زوارها وعلى المستوى العالمي.
من جهته، قال السيد رمزان راشد النعيمي إن جائزة قطر للسياحة تعكس، مع كل نسخة، الشغف والسعي المتواصل نحو التميز والابتكار، لافتاً إلى أنها لا تقتصر على تكريم الإنجازات، بل تسلط الضوء على الطريقة التي تقدم بها قطر قصتها للعالم، وتدعم بيئة تشجع على النجاح والنمو والارتقاء بمعايير الخدمة والأداء. وأضاف أن النسخة الرابعة تتجاوز البحث عن المستحقين للتكريم إلى الإسهام في رسم ملامح الجهات والأفراد الذين سيصنعون التميز مستقبلاً.
وقال السيد سامر إبراهيم الخراشي إن مشاركته في لجنة تحكيم النسخة الرابعة تمثل شرفاً له، مشيراً إلى أن دولة قطر استقبلت رقماً قياسياً بلغ 5.1 مليون زائر دولي في عام 2025، وهو إنجاز يعكس جهود العاملين في مختلف مجالات القطاع السياحي، من الفنادق والمرشدين السياحيين ومنظمي الرحلات إلى العاملين في خدمات الزوار. وأضاف أن اختيار الدوحة عاصمةً للسياحة الخليجية لعام 2026، إلى جانب اتساع نطاق الجائزة ليشمل 38 فئة، يعكسان طموحات القطاع السياحي المتنامية.
من جانبه، أوضح السيد مارسيل لايزر أن تنظيم النسخة الرابعة بالتعاون مجدداً مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة يعزز مكانة الجائزة مبادرةً لتكريم التميز ودعم التحسين المستمر في مختلف قطاعات السياحة. وأشار إلى أن الاحتفاء بالإنجازات البارزة يشجع الجهات المعنية على رفع المعايير وتبني الابتكار وتقديم تجارب استثنائية للزوار، بما يدعم استمرار نجاح قطر وجهةً سياحية عالمية المستوى.
وأكدت السيدة خان لينه فو أن الجوائز التي تحظى بالثقة تسهم في وضع معايير جديدة للقطاع بأكمله، وأن الابتكار والتميز يدعمان الارتقاء بمستوى الوجهات والشركات والمجتمعات.
وقال السيد غريغور رانكن إن جائزة قطر للسياحة تسهم في تطوير عروض الفنادق والمطاعم في البلاد، وترفع سقف التوقعات لدى القطاع والمجتمع المحلي والزوار، مضيفاً أن العروض المتميزة في قطاع الضيافة تشجع على استقطاب المواهب المحلية الجديدة وتطويرها.
من جانبها، أعربت السيدة أورلي بوتي عن سعادتها بالعودة للمشاركة في لجنة تحكيم الجائزة للعام الثاني، مشيرة إلى أن زياراتها المتعددة إلى قطر أتاحت لها التعرف على الإبداع والشغف والعمل الجاد الذي يقف وراء تطور القطاع السياحي، ومؤكدة تطلعها إلى الاحتفاء بالإنجازات والأفراد الذين يجعلون من قطر وجهة متميزة.
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالنسخة الرابعة من «جائزة قطر للسياحة» خلال حفل رسمي يقام في 23 نوفمبر 2026، على أن يحظى الفائزون بحملات ترويجية واسعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بهدف تعزيز حضورهم ومكانتهم.
وتتيح الجائزة المشاركة أمام الشركات والأفراد العاملين في القطاع السياحي، وتعد معياراً للتميز من خلال تسليط الضوء على أفضل العروض والخدمات والابتكارات السياحية. كما توفر فرصة للمساهمة في تطوير معايير القطاع والاحتفاء بالجهات التي تعزز السمعة السياحية لدولة قطر عالمياً، فيما يمثل الفوز بها تقديراً للتميز، ويسهم في تعزيز قيمة العلامة التجارية وتطوير فرص الأعمال وترسيخ الحضور على المستويين الوطني والدولي.




